عزيزة فوال بابتي
1189
المعجم المفصل في النحو العربي
الوقف بالرّوم يحصل هذا النّوع من الوقف في الحركات كلّها أي : في الضّمّة ، والفتحة ، والكسرة وذلك بإخفاء الصّوت ، والرّوم يدرك بالسّمع . ويسمّى أيضا : الرّوم . الوقف بالنّقل اصطلاحا : هو الوقف الذي يحصل عند نقل حركة الحرف الأخير إلى ما قبله ، كقراءة الوقف في قوله تعالى : وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ « 1 » والأصل : لفي خسر . فنقلت الكسرة من الحرف الأخير إلى الحرف الذي قبله . وشرط ذلك أن يكون الحرف الذي قبل الأخير ساكنا بحيث لا يتعذّر تحريكه ولا يستثقل كالوقف أيضا في قوله تعالى : إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ « 2 » ويشترط أيضا ألّا تكون الحركة فتحة ، وألّا يؤدي النّقل إلى عدم النّظير . الوقف بهاء السّكت هو أن نقف بهاء زائدة ساكنة في آخر الكلمة لبيان حركة أو بيان حرف ، كقوله تعالى : ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ « 3 » . الوقفة الحنجريّة اصطلاحا : الألف المهموزة . الوقوع لغة : مصدر وقع : سقط . واصطلاحا : التّعدّي . ولو لفظ مركّب من « الواو » ومن « لو » فإذا وقع هذا اللّفظ في درج الكلام وليس بعده جواب تكون « الواو » الحاليّة و « لو » : زائدة لوصل الكلام والجملة بعده في محل نصب حال كقول الشاعر : لا يأمن الدهر ذو بغي ولو ملكا * جنوده ضاق عنها السهل والجبل والتقدير : ولو كان ملكا . « فالواو » : الحاليّة « ملكا » : خبر كان المحذوفة مع اسمها والجملة المؤلّفة من « كان » ومعموليها في محل نصب حال ومنهم من يعتبر « الواو » : هي حرف عطف « لو » حرف شرط غير جازم « ملكا » : خبر « كان » المحذوفة مع اسمها والتّقدير : ولو كان صاحب البغي ملكا وجملة « كان » واسمها وخبرها هي فعل الشّرط وجواب الشّرط محذوف وتقدير الكلام : لو كان الباغي ملكا فلا يأمن الدّهر والجملة المؤلّفة من فعل الشّرط وجوابه معطوفة بالواو على جملة محذوفة وتقدير الكلام : لو كان ملكا فلا يأمن الدهر وإن لم يكن ملكا فلا يأمن الدّهر . ولا سيّما لفظ مركّب من « الواو » الاعتراضيّة و « لا » النافية للجنس و « سيّ » اسم « لا » و « ما » التي قد تكون زائدة أو موصولة أو نكرة تامّة مثل : ألا ربّ يوم لك منهنّ صالح * ولا سيّما يوم بدارة جلجل والاسم الذي يأتي بعد « ولا سيّما » قد يكون نكرة أو معرفة فإذا كان نكرة كما في البيت السّابق ، فيجوز فيه الرّفع والنصب والجرّ . ويكون إعراب « ولا سيما يوم » كالآتي : « الواو » الاعتراضيّة . « لا » : النّافية للجنس تعمل عمل « إنّ » « سيّ » اسم « لا » منصوب وهو مضاف « ما » إما
--> ( 1 ) من الآيتين 1 و 2 من سورة العصر . ( 2 ) من الآية 3 من سورة العصر . ( 3 ) من الآيتين 28 و 29 من سورة الحاقّة .